» د/ أحمد بدوى القرارات السعودية بتسمية المنظمات الإرهابية في الشام والجزيرة العربية، قرارات بالغة الأهمية، تعدل الميزان الذي اختل منذ أن تبرع العرب، وعلى رأسهم مصر والسعودية
» اعداد :أبوالفضل الاسناوي ثانيًا: الموقف من الثورات والعمل السياسي: كانت الطرق الصوفية قبل الثورات في مصر وليبيا واليمن وسوريا، والآن في المغرب وفي الجزائر والسودان، تمارس السياسة من البوابات الخلفية، ولا تحبذ المشاركة ...
» د. يسري العزباوي بدايةً.. يمكن القول إن هناك تشابهًا كبيرًا يصل إلى حد التطابق بين مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر وتونس؛ حيث عظَّمت السلطة الجديدة في كلا البلدين من ثورة تطلعات المواطنين قبل وبعد توليها ...
» اعداد :أبوالفضل الاسناوي أثر التشابك وصعوبة الفصل بين مكوّنات الخريطة الصوفية في الأقاليم العربية تأثيرا كبيراً في توحد موقف الطرق الصوفية من ثورات الربيع العربي، وممارستها للسياسة بالشكل المباشر، وأيضا في كيفية إعادة دورها ...
» دراسات المركز العربي - هاني سليمان - السعودية بدأت طريق النجاة من الهيئة .. ومصر تهرول لتكمل المشوار. - المجتمع السعودي ضاق ذرعاً بالهيئة وهناك دعوات قوية للحد من سلطاتهم. - الملك عبدالله استجاب لشكاوى السعوديين ووضع نظاماً جديد ...
» هل يمكن لسوريا أن تمثل مركز جذب للمجاهدين من دول مجلس التعاون الخليجي؟ وهل يمكن هل يمكن لدعاوى الجهاد الخليجي في سوريا أن يستنسخ تجربة أفغانستان؟
الاستمرار في الاتفاق بحالته 23%
الخروج من الاتفاق بشكل كامل 13%
تعديل الاتفاق بقواعد جديدة 46%
تعليق الاتفاق 18%
إن هذه الدراسة تتناول المجتمع المدني وعملية صنع القرار السياسي من حيث المفهوم النظري والوظائف الخصائص وصولاً إلى دور اتجاهات المجتمع المدني في توجيه عملية صنع القرار السياسي
يهدف هذا البحث لتسليط الضوء على دور المملكة العربية السعودية تجاه قضية التغير المناخي، ويسعى هذا البحث لاستعراض جميع وجهات النظر ومحاولة ربطها ليظهر لنا نسق العلاقة بين جميع الفاعلين وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية
تسعى فرنسا إلى إعادة الاعتبار لسياستها الخارجية تجاه الشرق الأوسط، مدفوعة برغبتها في قيادة السياسة الخارجية الأوروبية في المنطقة، لاسيما في ظل تراجع الدور الأمريكي
شهدت السنوات الأخيرة تحولًا كبيرًا في طبيعة العلاقات بين إسرائيل والدول الأفريقية، حيث عملت إسرائيل على تعزيز وجودها في القارة الأفريقية عبر مسارات دبلوماسية واقتصادية وأمنية مكثفة
شهدت فرنسا تراجعًا حادًا في نفوذها في وسط وغرب أفريقيا خلال عام 2024، حيث أعلنت كل من ساحل العاج والسنغال وتشاد في نهاية العام عن إنهاء الوجود العسكري الفرنسي في أراضيهم
يشهد الاتحاد الأفريقي مرحلة جديدة من التحولات مع تغير القيادة، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل القارة في ظل التحديات الأمنية والتنموية المستمرة.